الزمخشري

340

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

والسرقة ، وشرب الخمر والكذب فأيتهن شئت تركت لك يا رسول الله قال : دع الكذب . فلما تولى هم بالزنا فقال : يسألني فإن جحدت نقضته ما جعلت له وإن أقررت حددت أو رجمت . ثم هم بالسرق . ثم في شرب الخمر ففكر في مثل ذلك . فرجع إليه فقال : قد أخذت علي السبيل قد تركتهن أجمع . وعنه عليه السلام : الكذب مجانب للإيمان . أعرابي : كفاك موبخاً على الكذب علمك بأنك كاذب . قال الواثق لأحمد بن أبي دؤاد : ذكرك ابن الزيات بكل قبيح . فقال : الحمد لله الذي أحوجه إلى الكذب علي ، ونزهني عن قول الحق فيه . [ شاعر ] : قد كنت أنجز دهراً ما وعدت إلى * أن أتلف الجود ما جمعت من نسب فإن أكن صرت في وعدي أخا كذب * فنصرة الصدق أفضت بي إلى الكذب ابن طيفور : قال العباس بن عبد المطلب لعبد الله : يا بني أنت أعلم مني . وأنا أفقه منك إن هذا الرجل يدنيك يعني عمر بن الخطاب فاحفظ عني ثلاثاً : لا تفشين له سراً ولا تغتابن عنده أحداً ولا يطلع منك على كذبة .